كلية الشريعة والقانون رفاعة الهلالية

أهلا بك زائرنا الكريم نتمنى انضمامك لنا

منتدى إسلامي علمي اجتماعي


    ليلة النصف من شعبان ويومه

    شاطر

    د الهادي عبد الله الحسن

    المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 16/07/2011

    ليلة النصف من شعبان ويومه

    مُساهمة من طرف د الهادي عبد الله الحسن في السبت يوليو 16, 2011 8:41 am

    ماورد في فضل ليلة النصف من شعبان
    خص الله أمة الإسلام بميزات عديدة من بين سائر الأمم من ذلك التفضيل في الزمن وجعل خصوصية له وهو كثير يشهد له مواسم الخير المتعددة التي تضاعف فيها الحسنات ويكثر فيها الغفران
    ومن بين تلك المواسم ليلة النصف من شعبان . وقد وردت في فضلها أخبار متعددة حكم على أكثرها علماء الحديث الراسخين بعدم الصحة بل بالوضع .
    ونحاول في هذه المساحة إيراد بعض الآثار التي وردت في فضلها مع إيراد حكم العلماء عليها
    عن أبي ثعلبة، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه".
    أخرجه أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وابن أبي شيبة في المصنف، والطبراني في الكبير والأوسط، وبنحوه في شعب الإيمان للبيهقي، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات. وهو في صحيح الجامع حديث رقم (771).
    وفي رواية عن أبي موسى:"إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك، أو مشاحن".صحيح الجامع حديث رقم (1819)
    مشاحن: أي مخاصم لمسلم أو هاجر له .
    فهذا حديث صحيح. وهي فرصة لكل مسلم يريد رضى الله سبحانه وتعالى، ويريد دخول الجنة أن يصلح ما بينه وبين خصومه من قريب أو بعيد، سواء كان من أهله، أو صديقه، أو أي شخص آخر، وكذلك عليه أن يدع ويتوب من المعاصي والذنوب من ربا، أو غيبة، أو نميمة، أو سماع للموسيقى والغناء، وغيرها من المعاصي
    ويستأنس من الحديث ويؤخذ من أحاديث أخرى صحيحة فضل القيام في ذلك الليل والتضرع والدعاء فيه وبالأخص جوامع الدعاء التي تنقذ الأمة وترد كيد الأعداء وتوجه للمتخاصمين بالإصلاح والصلاح فهو من أعظم الأجر والله تعالى يقول (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما)
    هل يخص ذلك اليوم بصيام
    .عن علي رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلتها وصوموا يومها، فإن الله تبارك وتعالى ينـزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول : ألا من مستغفر فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ألا من مبتل فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر". أخرجه ابن ماجة والترمذي وغيرهما.قال الهيثمي في مجمع الزوائد إسناده ضعيف لضعف ابن يسرة واسمه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي يسرة . قال فيه أحمد بن حنبل وابن معين يضع الحديث .
    ووردت آثار بألفاظ أخرى بالمعنى نفسه إلا أنها معلولة بعدم الصحة ، فيكون تخصيص صيامه غير ثابت بسنة صحيحة . ومن صامه إنما يتحرى صيام الليالي البيض ويجعله أحدها أو يكون من باب صوم يوم في سبيل الله أو من باب أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر صياما في شعبان . وكان يحب أن يرفع عمله وهو صائم.
    وهل يصل صوم ذلك اليوم لدرجة البدعة؟ حكم البعض على ذلك الصيام بالبدعة للمخالفة الواضحة وعدم ثبوته .
    ولكن لفظ التبديع فيه نظر إذ إن شبهة الدليل تنفي الوصف بالبدعة ، فمن صامه له فيه شبهة دليل وله تأويل مستند فلا يبدع لأن أصل العبادة مشروع وتوقيتها جاء به أثر لايصح ويسعف التوقيت ماثبت من كثرة صوم الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان والآثار الصحيحة التي تدل على القربى العامة بالصوم . والله أعلم
    عن عائشة قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال لي أكنت تخافين ان يحيف الله عليك ورسوله قالت قلت ظننت انك أتيت بعض نسائك فقال ان الله عز و جل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب ) أخرجه أحمد في المسند والبيهقي
    قال شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة ولانقطاعه







      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 6:41 am